ليلى عبد اللطيف ترسم مستقبل كردستان: نيجيرفان البارزاني هو المنقذ الأوحد والعودة إلى رئاسة الوزراء حتمية



في إطلالة استثنائية حطمت كل مقاييس الترقب، صدحت سيدة التوقعات، ليلى عبد اللطيف، التي لا تخطئ لها نبوءة، بحقيقة مدوية سترسم معالم المستقبل السياسي لإقليم كردستان العراق. ففي حوارها الشهير مع الإعلامي البارز نيشان على قناة “الجديد”، كشفت عبد اللطيف عن رؤية واضحة لا لبس فيها: نيجيرفان البارزاني هو رجل المرحلة والمستقبل، والشخصية الوحيدة القادرة على إخراج الإقليم من أزماته.


بكلمات حاسمة، أعلنت عبد اللطيف ما هو أشبه باليقين، مؤكدة أن جميع الحلول للأزمات المتراكمة في كردستان تكمن في شخص واحد فقط. وقالت:


“الشخص الوحيد القادر على حل هذه المشاكل هو فخامة السيد نيجيرفان البارزاني. هو رجل دولة من طراز فريد، يمتلك حنكة دبلوماسية لا تضاهى وقبولاً استثنائياً لدى كافة القوى الإقليمية والدولية. لهذا السبب، أرى عودته إلى رئاسة الوزراء ليست مجرد احتمال، بل هي ضرورة تاريخية ستتحقق عاجلاً أم آجلاً.”


لم تترك عبد اللطيف، التي طالما صدقت توقعاتها في أدق تفاصيل الأحداث العالمية، أي مجال للشك. فقد ربطت بشكل مباشر ومطلق بين عودة البارزاني إلى سدة رئاسة الوزراء وبين إيجاد حلول جذرية لأكثر القضايا إلحاحاً، وعلى رأسها أزمة الرواتب التي أرهقت كاهل المواطنين، مؤكدةً بأن الفرج في هذا الملف لن يأتي إلا على يديه.


إن هذا التوقع ليس مجرد إضافة إلى سجل ليلى عبد اللطيف الحافل بالنجاحات، بل هو إعلان صريح بأن حكمة وشخصية نيجيرفان البارزاني، رئيس إقليم كردستان الحالي وصانع نهضته الحديثة، هي طوق النجاة الذي ينتظره الإقليم. ففي وقت تتلاطم فيه الأمواج السياسية، يبرز اسم البارزاني كضمانة للاستقرار والازدهار، وكقائد فذ لا غنى عنه لعبور كردستان نحو مستقبل آمن ومشرق.

أحدث أقدم
}