أعلن الفاتيكان، اليوم الإثنين، أن البابا فرنسيس خضع مجددًا لجهاز المساعدة على التنفس، بعد تعرضه لنوبة ضيق تنفس حادة يوم الجمعة، وذلك خلال علاجه المستمر في مستشفى جيميلي بروما منذ 14 فبراير/شباط.
ذكرت وكالة رويترز أن البابا خضع لعمليتي تنظير للقصبة الهوائية مع شفط للإفرازات، في محاولة لتخفيف المضاعفات التنفسية.
حالته الصحية واستجابته للعلاج
أكد الفاتيكان في بيان أن البابا في حال يقظة وتركيز وتعاون، إلا أن حالته لا تزال تستدعي المراقبة الطبية الدقيقة، ولم يُعلن بعد عن موعد مغادرته المستشفى، مما يجعلها أطول فترة علاجية له منذ انتخابه عام 2013.
وكان البابا قد وجه، يوم الأحد، رسالة شكر للمؤمنين حول العالم، أعرب فيها عن امتنانه لصلواتهم ودعمهم الروحي، مؤكدًا أنه يشعر بفضلهم بالقوة والمساندة.
توقعات بمدة العلاج ومخاوف بشأن نشاطه
حتى الآن، لم يقدم الفاتيكان أي مؤشرات حول موعد خروج البابا من المستشفى أو استئنافه لأنشطته المعتادة، خاصة مع إلغاء مشاركاته العلنية منذ بدء العلاج. ويراقب المراقبون الصحيون تطورات وضعه الصحي، وسط مخاوف بشأن قدرته على استئناف جدول أعماله المزدحم في الأشهر المقبلة.